حياة الفتح
’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،

,’، (( اسم العضو )) ,’،

,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،
’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي ,’،

حياة الفتح

حياة الفتح في فلسطين والظل العربية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمرحبا بك  من جديد في منتدى الفتحتسجيل دخول

شاطر | 
 

 الوقوف بعرفة الوقوف بعرفة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الصاعقة
المراقب العام
المراقب العام


عدد الرسائل : 971
العمر : 29
سمعاتك وشهرتك : 9
تاريخ التسجيل : 11/05/2009

تسميتك
مجموعة كل فلسطيني :

مُساهمةموضوع: الوقوف بعرفة الوقوف بعرفة    الأحد نوفمبر 14, 2010 3:54 am

. الوقوف بعرفة (ركن): واجباته وسننه

ثم إِن الحجاج يتوجهون بعد ذلك إلى عرفة وهو جبل معروف هناك، واستحسن بعض العلماء أن يقول في مسيره: "اللهمَّ إليكَ توجهتُ ولوجهك الكريمِ أردتُ، فاجعلْ ذنبي مغفورًا وحجي مبرورًا وارحمني ولا تخيبْني إنك على كل شىء قدير" ويكثر من التلبية.
قالالماوردي: يستحب أَن يسيروا على طريق ضب ويعودوا على طريق المأزميناقتداءً برسول الله صلى الله عليه وسلم وليكن عائدًا في طريق غير الذي صدرمنها كالعيد.
واعلم أن عرفات ليست من الحرم.
- ووقت الوقوف من ظهر يوم التاسع من ذي الحجة إلى فجر العيد.
ويستحبالجمع بين الليل والنهار، وشرط بعض الفقهاء ذلك. ويشترط أن يكون الحاجهناك في الوقت المذكور وليس شرطًا أن يكون هناك واقفًا بل لو دخل راكبًاأو نائمًا صح ذلك.
واجب الوقوف بعرفة شيئان:
1-كونه في وقته المحدود وهو من زوال الشمس يومَ عرفة إلى طلوع الفجر ليلةالعيد، فمن حصل بعرفة لحظة لطيفة من هذا الوقت صح وقوفه وأدرك الحج، ومنفاته ذلك فقد فاته الحج لذلك قال عليه الصلاة والسلام: "الحج عرفة".
2- كونه أهلا للعبادة وسواءٌ فيه الصبي والنائم وغيرهما، وأما المغمى عليه والسكران فلا يصح وقوفهما لأنهما ليسا من أهل العبادة.
وأما سنن الوقوف وءادابه فكثيرة
منها أَن يغتسل بنَمِرة للوقوف، وأن لا يدخل عرفات إلا بعد الزوال والصلاتين أي صلاة الظهر والعصر جمعًا.
وأَنيحرص على الوقوف بموقف رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الصخرات، وأما مااشتهر عند العوام من الاعتناء بالوقوف على جبل الرحمة الذي بوسط عرفاتوترجيحهم له على غيره من أرض عرفات حتى ربما توهم كثير من جهلتهم أَنه لايصح الوقوف إلا به فخطأ مخالف للسنة.
والأَفضلأن يكون مستقبلا للقبلة متطهرًا ساترًا عورته، فلو وقف محدثًا أو جنبًا أوحائضًا أو عليه نجاسة أو مكشوف العورة صح وقوفه وفاتته الفضيلة.
ويستحبأن يكون مفطرًا فلا يصوم، وأن يكون حاضر القلب فارغًا من الأمور الشاغلةعن الدعاء، وينبغي أن يقدم قضاء أشغاله قبل الزوال ويتفرغ بظاهره وباطنهعن جميع العلائق، وينبغي أن لا يقف في طرق القوافل وغيرهم لئلا ينزعج بهم.
ويستحبأن يكثر من الدعاء والتهليل وقراءة القرءان فهذه وظيفة هذا الموضع المباركولا يقصّر في ذلك فهو معظم الحج ومخّه ومطلوبه، ويكثر من هذا الذكروالدعاء قائمًا وقاعدًا ويرفع يديه في الدعاء ولا يجاوز بهما رأسه، ولايتكلف السجع في الدعاء، ولا بأس بالدعاء المسجوع إذا كان محفوظًا أو قالهدون تكلف ولا فكر فيه بل يجري على لسانه من غير تكلف لترتيبه وإعرابه وغيرذلك مما يشغل قلبه. ويستحب أن يخفض صوته بالدعاء، ويكره الإفراط في رفعالصوت، وينبغي أن يكثر من التضرع فيه والخشوع فيه وإظهار الضعف والافتقاروالذلة، ويلحَّ في الدعاء ولا يستبطىء الإجابة بل يكون قوي الرجاءللإجابة، ويكرر كل دعاء ثلاثًا، ويفتتح دعاءه بالتحميد والتمجيد لله تعالىوالتسبيح والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم ويختمه بمثلذلك، وليكن متطهرًا متباعدًا عن الحرام والشبه في طعامه وشرابه ولباسهومركوبه وغير ذلك مما معه فإن هذه من ءاداب جميع الدعوات وليختم دعاءهبآمين.
وليكثر من التسبيح والتحميد والتكبير والتهليل وأَفضل ذلك ما رواه الترمذي وغيره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "أفضلُالدعاءِ يوم عرفة وأفضلُ ما قلت أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا اللهوحدَه لا شريكَ له، له الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كل شىءٍ قدير"، وفي كتاب الترمذي عن علي رضي الله عنه قال: أكثر ما دعا به النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة في الموقف: "اللهمَّلكَ الحمدُ كالذي تَقُولُ وخيرًا مما نَقُول، اللهمَّ لكَ صلاتي ونُسكيومحيايَ ومماتي، وإليكَ مآبي ولكَ ربي تُراثي، اللهمَّ إني أعوذُ بك منعذابِ القبرِ ووسوسةِ الصدرِ وَشَتَاتِ الأَمر اللهمَّ إني أعوذ بك من شرّما تجىء به الريح".
ويستحبأن يكثر من التلبية رافعًا بها صوته ومن الصلاة على رسول الله صلى اللهعليه وسلم، وينبغي أن يأتي بهذه الأنواع كلها، فتارة يدعو وتارة يهلّلوتارة يكبّر وتارةً يلبي وتارةً يصلي على النبيّ صلى الله عليه وسلموتارةً يستغفر، ويدعو منفردًا ومع جماعة، وليدعُ لنفسه ووالديه وأقاربهوشيوخه وأَصحابه وأحبابه وأصدقائه وسائر من أحسن إليه وسائر المسلمين،وليحذر كل الحذر من التقصير في ذلك فإن هذا اليوم لا يمكن تداركه بخلافغيره، ويستحب الإِكثار من الاستغفار والتلفظ بالتوبة من جميع المخالفات معالاعتقاد بالقلب، وأن يكثر من البكاء مع الذكر والدعاء، فهناك تُسكبالعبرات وتستقال العثرات وترجى الطلبات، وإنه لمجمع عظيم وموقف جسيم يجتمعفيه خيار عباد الله المخلصين وخواصه المقربين وهو أعظم مجامع الدنيا.
وثبت في صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ما من يوم أكثر من أن يعتقَ الله تعالى فيه عبدًا من النار من يوم عرفة".
وعن طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما رؤي الشيطان أصغر ولا أحقر ولا أَدحر ولا أغيظ منه في يوم عرفة وما ذاك إلا أن الرحمة تنزل فيه فيتجاوز عن الذنوب العظام".
وعن الفضيل بن عياض رضي الله عنه أنه نظر إلى بكاء الناس بعرفة فقال: "أرأيتم لو أن هؤلاء صاروا إلى رجل واحد فسألوه دانقًا أكان يردّهم؟ قيل: لا، قال: والله للمغفرة عند الله عز وجل أهون من إجابة رجل لهم بدانق".
ومن الأدعية المختارة: "اللهمَّءاتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرة حسنةً وقنا عذابَ النار، اللهمَّ إنيظلمتُ نفسي ظلمًا كثيرًا وإنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ فاغفرْ لي مغفرةًمن عندك وارحمني إنكَ أَنتَ الغفورُ الرحيمُ. اللهمَّ اغفرْ لي مغفرةً منعندكَ تُصلح بها شأني في الدَّارَين، وارحمني رحمةً منك أسعد بها فيالدارَين، وتبْ عليَّ توبةً نصوحًا لا أنكُثها أبدًا، وأَلزمني سبيلَالاستقامةِ لا أزيغُ عنها أبدًا، اللهمَّ انقلني من ذُلّ المعصيةِ إلى عزّالطاعة، وأَغْنني بحلالِك عن حرامكَ وبطاعتِكَ عن معصيتِكَ وبفضلِكَ عمنسواك، ونوّر قلبي وقبري وأَعذني من الشَّرّ كلّهِ واجْمعْ ليَ الخيرَكُلَّهُ. استودعتُكَ ديني وأمانتي وقلبي وبدَني وخواتيمَ عملي وجميعَ ماأنعمتَ به عليَّ وعلى جميعِ أحبائي والمسلمين أجمعين".
وينبغي أن يبقى في الموقف حتى تغرب الشمس فيجمع في وقوفه بين الليل والنهار.
وليحذركل الحذر من المخاصمة والمشاتمة والمنافرة والكلام القبيح بل ينبغي أنيحترز عن الكلام المباح ما أَمكنه فإنه تضييع للوقت المهم فيما لا يعني معأنه يخاف انجراره إلى كلام حرام من غيبة ونحوها.
وينبغي أن يحترز غاية الاحتراز عن احتقار من يراه رث الهيئة أو مقصرًا في شىء غير واجب ويحترز عن انتهار السائل ونحوه.
وليستكثر من أعمال الخير في يوم عرفة وسائر أيام عشر ذي الحجة .
وأما قوله صلى الله عليه وسلم: "الحجّ عرفة"فليس معناه أن من حجّ فقد نال الحج بذلك فقط، إنما معناه أن مَن فاتهالوقوف فاته الحج ومن أدركه أدرك الحج، والتنبيه إلى إدراكه لقصر وقته.
الأفضل للواقف أن لا يستظلّ بل يبرز للشمس إلا لعذر بأن كان يتضرر أو أن ينقص دعاؤه واجتهاده فهذا يستظلّ.
ويستحبالتكبير من صلاة الصبح يوم عرفة إلى أن تصلي العصر من ءاخر أيام التشريقخلف الفرائض المؤداة والمقضية وخلف النوافل وخلف صلاة الجنازة للحجاجوغيرهم، للمسافر وللحاضر والمصلّي في جماعة ومنفرد، والصحيح والمريض،والتكبير أن يقول: الله أكبر الله أكبر الله أكبر. ويكرر هذا ما تيسّر له،وإن زاد زيادة على هذا فلا بأس.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو البدر
المراقب العام
المراقب العام


السعودية

عدد الرسائل : 1080
العمر : 26
سمعاتك وشهرتك : 3
تاريخ التسجيل : 14/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الوقوف بعرفة الوقوف بعرفة    الخميس نوفمبر 18, 2010 10:01 am


<FONT FACE="Arial" SIZE="5" COLOR="#00FF00"> This <‎/FONT>











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الوقوف بعرفة الوقوف بعرفة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حياة الفتح  :: تبادل آراء - وجهات نظر - حوار - نقاش عام - اخبار جديده :: المنتدى العام-
انتقل الى: