حياة الفتح
’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،

,’، (( اسم العضو )) ,’،

,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،
’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي ,’،

حياة الفتح

حياة الفتح في فلسطين والظل العربية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمرحبا بك  من جديد في منتدى الفتحتسجيل دخول

شاطر | 
 

 الشهيد زياد العامر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاستشهادية
المراقب العام
المراقب العام
avatar

فلسطين

عدد الرسائل : 790
العمر : 33
سمعاتك وشهرتك : 9
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

تسميتك
مجموعة كل فلسطيني :

مُساهمةموضوع: الشهيد زياد العامر   الخميس ديسمبر 02, 2010 4:57 am

مقاتل قضى حياته في السجن وميادين الجهاد
زياد العامر من شهداء الأقصى
[ 31/12/2003 - 07:48 م ]




جنين – خاص
همقادة يختلفون عن كثير من القادة ، ورجال تميزوا عن باقي الرجال ، قادةقرروا أن يضربوا للأمة في أوج هزيمتها وانكسارها أن لا مستحيل مع الإرادة، وفارسنا الذي نحن بصدده ، قائد من أربعة قادة قادوا معركة مخيم جنين ،إذ كان قائدا لكتائب شهداء الأقصى فيها ، إنه الشهيد القائد زياد إبراهيمعيد العامر ، من قرية المنسي قرب حيفا يعود اصل هذه العائلة المهجرة ، ومننكبة تلو نكبة استقر بها المقام في مخيم جنين ، وفي هذه الأرض ولد زياد ذوال37 ربيعا،ودرس في مدرسة الوكالة في المخيم ، ملتحقا إثرذلك بمعهد المعلمين في رام الله ،ومن ثم بجامعة القدس المفتوحة في جنينليحمل بعد ذلك شهادة البكالوريوس في الأدب الإنجليزي .
ابتدأحياته منذ صغره بمقارعة الصهاينة ليقضي نحو عقدين من حياته يلاحق الصهاينةتارة ويلاحقوه تارة أخرى ، وبين هذه وتلك جولات وصفحات في سجل البطولاتوالمجد والصبر التي سجلها المقاومون في مراحل الجهاد الفلسطيني كافة، ففيالعام 1984 و أحداث ذكرى يوم الأرض تعصف بجنين ، أصيب هذا القائد برصاصةفي قدمه أثناء تأديته لواجبه في التصدي للصهاينة ، ومع اندلاع الانتفاضةالأولى .
اعتقلزياد في العام التالي لاندلاعها حيث حكم عليه بالسجن 25 عاما بسبب نشاطهالواسع في مقاومة الاحتلال وملاحقة العملاء في جنين ، وقد هدمت الجرافاتالصهيونية حينها منزل ذويه المكون من أربعة طوابق ، وتعرض أفراد أسرتهللملاحقة الاعتقال فاعتقل أبوه واثنين من اخوته ، وقد قضى حينها سبعةأعوام ونصف متنقلا بين السجون الصهيونية ، إلى أن جاء الفرج في العام 1994ليطلق سراحه مع الأسرى المحررين الذين خرجوا بفعل اتفاقات أوسلو ، حيث مكثاثر ذلك عامين في مدينة أريحا عمل خلالها مدرسا للغة الإنجليزية في إحدىمدارسها الخاصة ، ومع دخول السلطة الفلسطينية إلى مدينة جنين التحق فيصفوف الأمن الوقائي في محافظة جنين برتبة نقيب ،ويعرف عنه صلابته فيمواجهة الضيم ، فأثناء اعتقاله في سجن جنيد العسكري تشاجر مع أحد الجنودالصهاينة داخل المعتقل فما كان منه إلا أن ركله ليسقط على الدرج متدحرجا،ولم يكن لهذا الفارس أن يترجل مع اندلاع انتفاضة الأقصى ، كيف لا وهو الذيكان يقول دائما لأقرانه "إن أمنيتي في هذه الحياة أن أقتل صهيونيا وأسفكدمه ولو بمقدار فنجان " حتى إنه عاتب نفرا من أصحابه عتابا شديدا لأنهمذهبوا لتنفيذ عملية عسكرية قتل خلالها مستوطن دون أن يخبروه ليشارك معهمفي ذلك الهجوم ،تعرض زياد في هذه الانتفاضة إلى العديد من محاولاتالاغتيال لكنه نجا منها جميعا بسبب يقظته ، ومن أشهر محاولات الاغتيالالتي نجا منها بفضل الله سبحانه وتعالى : حادثة اغتيال الشهيدين عكرمةاستيتي ومجدي جرادات من مخيم جنين حيث كان من المفترض أن يكون معهما فيالسيارة ، وكذلك في حادثة اغتيال الشهيد معتصم الصباغ الذي قصفت سيارتهبصواريخ الأباتشي ، أما حكايته مع الاجتياحات المتكررة لمخيم جنين فكانتمفعمة بالبطولة والشرف ، ففي الاجتياح السابق ، حدث عنه رفاقه أنه حوصروإياهم في إحدى المرات في زقاق صغير في ساحة المخيم وكاد العدو أن يتمكنمنهم،وعندما نزل الجنود ليفحصوا هل يوجد أحد في المنطقة أمر زياد رفاقهبأن يختبئوا ويلتزموا الصمت ولا يطلقوا النار على الجنود فاطمأن الجنودإلى خلو المنطقة من المقاتلين فقاموا بإنزال وحدة مشاة ، وعندها خرج لهمزياد وقام بقنص قائد الوحدة مما حدا بهم جميعا إلى الهرب فتم فك الطوق عنالمقاتلين الذين نجوا حينها جميعا ، وفي هذه المعركة لم يختلف دوره عنسابقاتها ، ففي الفترة الممتدة ين الاجتياح السابق والاجتياح الأخير والتيتصل إلى 15 يوما شارك زياد في الاجتماعات الدورية التي كانت تعقد لقيادةكتائب الأقصى وكتائب القسام وسرايا القدس للتجهيز للمعركة المقبلة ، ومعبدء المعركة التقت تلك القيادة المشتركة وتعاهدت على الصمود في المخيمفإما النصر أو الشهادة ، حتى إن زيادا رفض أن يخرج أطفاله من المخيموأمرهم وزوجته بالبقاء في منزلهم وأن يواجهوا ذات المصير الذي يواجههالآخرون ، وقال كلمته المعهودة لرفيق دربه الشهيد شادي النوباني " اليوميكشف عن رجال الفتح الحقيقيين " .
لقدأوكلت إلى زياد مهمة قيادية في هذه المعركة فكان مشرفا على الثغور يقومبتفقدها متنقلا بين موقع وآخر ، وقد حدث عنه رفاقه أنه كان مهتما جدابتوفير المؤن الغذائية للبيوت الواقعة على خط المواجهة فكان يتفقدها بيتابيتا ، أما عن قصة استشهاده والذي كان يوم الأربعاء 3/4/2002 فقد حدثرفاقه في السلاح أنه كان يوجد حينها في منطقة تسمى خلة الصوحة وهي منطقةمشرفة على خط المواجهة الأول مع الجنود الصهاينة ، حيث توغلت وحدة خاصة منالجيش الصهيوني فأصر زياد على الخروج إليها وقد نصحه رفاقه حينها ألا يخرجإليهم لأن المنطقة مكشوفة ، إلا أنه كان مصرا على لقاء ربه ، فخرج إلىالوحدة واشتبك معها وأثناء عودته نالته رصاصة من قناص صهيوني فلقي ربهشهيدا قابضا على سلاحه ، وقد حدث عنه رفاقه أنه عندما استشهد ظل قابضا علىسلاحه ، ولا عجب فسلاحه كان مميزا ، إذ كان يحمل رشاشا من نوع "ناتو "ثمنه يصل إلى نحو 30 ألف شيكل ، فقد رفض أن يفرط بسلاحه حتى بعد استشهادهليلقن المتخاذلين درسا في شرف الجندية وشرف السلاح الذي يجب ألا يوجه إلاإلى صدور الصهاينة.
تقولوالدته " لقد كان زياد زاهدا في هذه الدنيا ، فلا أذكر أنني شاهدته يقفأمام المرآة ولو مرة واحدة ، وتضيف والدته " … في الاجتياح السابق عادزياد إلى البيت بعد اندحار الصهاينة وسُترته مغطاة بالدماء فطلبت منه أنيخلعها لا غسلها له ، فرفض ذلك وأصر أن تبقى على جسده حتى يزور جميع شهداءالاجتياح والذين بلغ عددهم حينها 22 شهيدا، فابر بقسمه وبقيت على جسدهثلاثة ايام متتالية حتى زارهم جميعا ، وتقول والدته " لقد عاهدت زياد ألاأخرج من المخيم حتى لو تم هدم منزلنا ، وبالفعل فقد قدم الصهاينة لهدمالمنزل وقاموا بإحراقه ، وبقينا في ذات المكان إلى أن اندحر الصهاينة عنالمخيم ، وتختم كلامها بالقول " ... الجميع في المخيم كان يحب زياد ، لقدكانت علاقته مميزة مع الجميع ، مع حماس ومع الجهاد ، وكان شعاره أنا اعملمع كل من يريد أن يعمل بغض النظر عن اتجاهه السياسي، فنال بذلك احترامالجميع ، وسجل في سجل المجد شهيدا قائدا لم يرض أن يلتفت إلى قرارات هزيلةتطالبه وغيره بالركون ولم ينتظر كما فعل الكثيرون أن تأتيه أوامر من هناأو هناك، فقد عرف واجبه جيدا ، فكان كما قال الشاعر:
إذا قيل من فتى ًخلت أنني عنيت فلم أقعد ولم أتبلد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو البدر
المراقب العام
المراقب العام
avatar

السعودية

عدد الرسائل : 1080
العمر : 27
سمعاتك وشهرتك : 3
تاريخ التسجيل : 14/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الشهيد زياد العامر   الخميس ديسمبر 02, 2010 5:05 am


<FONT FACE="Arial" SIZE="5" COLOR="#00FF00"> This <‎/FONT>











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الشهيد زياد العامر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حياة الفتح  :: شــهـــداءــ الـــوطـــن :: قصص الشهداء-
انتقل الى: