حياة الفتح
’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،

,’، (( اسم العضو )) ,’،

,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،
’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي ,’،

حياة الفتح

حياة الفتح في فلسطين والظل العربية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمرحبا بك  من جديد في منتدى الفتحتسجيل دخول

شاطر | 
 

  ذكري استشهاد الصقر القائد احمد أبو الريش قائد صقور فتح في مدينة خان يونس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سوسو البدر
المراقب العام
المراقب العام
avatar

السعودية

عدد الرسائل : 1080
العمر : 27
سمعاتك وشهرتك : 3
تاريخ التسجيل : 14/11/2010

مُساهمةموضوع: ذكري استشهاد الصقر القائد احمد أبو الريش قائد صقور فتح في مدينة خان يونس    الخميس ديسمبر 09, 2010 3:58 am

ذكري استشهاد الصقر القائد احمد أبو الريش قائد صقور فتح في مدينة خان يونس


رحمك الله يا صقر

تمر علينا ذكري استشهاد الصقرالقائد احمد أبو الريش قائد صقور فتح في مدينة خان يونس لنستذكر الرجالالذين صنعوا التاريخ وكتبوا من دماءهم عنوان الوطن ... فقبل سبعة عشر عاماكان البطل احمد علي موعد مع الحور العين كانت السماء تستعد لاستقبال الصقرالذي عرفته أزقة خان يونس فارسا يقارع العدو ويثخن فيه الجراح ... عرفهأبناء خان يونس صقرا محلقا في سماء الوطن ... أحبه الجميع وعشقوا بندقيتهالطاهرة الذي لقنت العدو دروسا في حب الوطن وعشق الفتح ... انه القائداحمد سرحان أبو الريش اسم يردده أطفال المخيم فخرا واعتزازا وتمنيا أنيكونوا مثل هذا الفارس البطل ... ولد الشهيد الصقر القائد/ أحمد خالدسرحان أبو الريش في مخيم خان يونس للاجئين إبان حرب يونيو – حزيران عام1967م، على أزيز الرصاص ودوي المدافع، وسط معمعة الدمار الذي سببته دباباتالاحتلال عندما هدمت بيوت المخيم على رؤوس ساكنيها، وتناهت إلى مسامعهصرخات النسوة اللاتي ودعن الأب والابن والأخ والزوج عندما بدأ النزوحالكبير الذي سببه الاحتلال الغاشم، واشتم بأنفه رائحة الدم المنبعثة من كلزوايا المخيم عندما زرع الصهاينة الموت في كل ربوع المخيم والمدينة،واستيقظ إلى الحياة مع صوت الإرادة الوطنية النضالية التي جسدتها بنادقالمقاومين المجاهدين الذين دافعوا عن خان يونس أربعة أيام بلياليها فيالوقت الذي سقطت فيه سيناء، على اتساعها وتحصيناتها ودروبها الوعرة، فيأقل من ساعتين فحسب. نما الشهيد الصقر وترعرع في أزقة المخيم الصامد،يشاطر أهله الألم والمعاناة والقهر، ويرضع لبن البطولة والتضحية والفداء،وتعلم الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث بخان يونس ومن ثم أنهىدراسته الثانوية فيها.لقد كنت يا أحمد مشروع شهادة منذ نعومة أظفارك، لقدأيقنت أن فرضية السلاح لا يمكن أن تصمد أمام الحقيقة الربانية المتمثلة فيالآية القرآنية التي تتحدث عن وعد الله عز وجل لليهود الكفرة، يقول ربالعزة:'وإذ تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة يسومهم سوء العذاب إنربك لسريع العقاب وانه لغفور رحيم'صدق الله العظيم السيرة النضالية بدأمشوار الشهيد/ أحمد أبو الريش النضالي مطلع الثمانينيات، من خلال الانخراطفي صفوف الحركة الوطنية الطلابية، التي قارعت الاحتلال بشتى الوسائل حتىاندلاع الانتفاضة المباركة عام 1987م، فكان شهيدنا أحد روادها الأوائل،شاباً طلائعياً متميزاً بمنهجه الكفاحي الثوري، وتمثل ذلك بالمواجهاتالميدانية الشرسة التي قادها، أو من خلال أدوات التعبير عن الفعل المقاوممن خلال القيادة الوطنية الموحدة للانتفاضة، حيث شارك في رفع الأعلاموتوزيع البيانات والكتابة على الجدران وغيرها، ثم انتقل شهيدنا إلى رحلةنوعية في الفعل النضالي، وبعد وصوله إلى حالة من النضج الوطني والأمنيوالسياسي، حيث استقر به المقام على رأس المجموعات الضاربة التابعة للقيادةالوطنية الموحدة للانتفاضة بخان يونس.تميز الشهيد/ أحمد أبو الريش، خلالمسيرته في العمل العسكري ضد قوات الاحتلال الصهيوني، بالإبداع والبراعة فيإلقاء قنابل المولوتوف على الدوريات الآلية، وإلقاء القضبان الحديدية تحتضج الظلام على الدوريات العسكرية الراجلة، الأمر الذي دفع سلطات الاحتلالوأجهزة مخابراته القذرة للقيام بحملات مداهمة لمنزل شهيدنا مطلع العام1989م بهدف اعتقاله وتقويض نشاطه الكفاحي الذي ألهب حماسة رفاقه وأبناءمخيمه الباسل.برع فارسنا الأغر بالحس الأمني العالي والوعي الخلاق، بحيثأنه استطاع الإفلات من قبضة قوات الاحتلال المدججة بالسلاح والمزودةبأحداث التقنيات، إضافة إلى تجنيدها جيش من العملاء الخونة بهدف إلقاءالقبض على الشهيد/ أحمد، بين أنه لاذ بنفسه معتزلاً منطقة سكناه ليجد مأوىبين الحقول والأزقة والدروب الوعرة، معلناً تمرده على مبدأ الاعتقال،مؤكداً على مواصلة الكفاح العلني والمكشوف، بوصفه عملاً بطولياً مشروعاًفي عرف حركات التحرر في شتي بقاع الأرض… أول الكارين بإذن الله وبذلك، كانرحمه الله أول فدائي فلسطيني يطارد لقوات العدو في منطقة قطاع غزة خلالانتفاضة العام 1987م مسجلاً سابقة نضالية، ليصبح بتفرده بهذا العمل الجبارمؤسساً جديداً لظاهرة المطاردة التي تقوضت مع اختفاء العمل العسكريالميداني في منتصف السبعينيات، فقد أحياها شهيدنا الأسطورة إبان هذهالانتفاضة الشعبية بتمرده على مبدأ الاعتقال، وبتأكيده على مواصلة النضالحتى دحر العدو وقطعان مستوطنيه، وبذلك جسد فكر وفلسفة الانتفاضة الجهاديةعبر مقولته الشهيرة (من يريد الذهب لا يهاب من المناجم، ومن يسكن المقابرلا يخاف من الجماجم).هذا الإصرار وهذا الكبرياء الوطني الذي مثلته حالةالشهيد المغوار أحمد أبو الريش، دعا ضباط مخابرات الاحتلال والحاكمالعسكري العام لقطاع غزة آنذاك، إلى وضع اسم شهيدنا ضمن لائحة سوداء (هيسجل من ذهب ولائحة للشرف في عرفنا) كمطلوب أول خطير يجب الخلاص منه، وتمتوزيع هذه اللائحة على جميع الوحدات العسكرية الاحتلالية في كل بقاعالوطن، وعلى الحدود والمعابر، في محاولة لثني عزيمة شهيدنا وكسر إرادتهالنضالية…استمرت المطاردة الصعبة والمعقدة للشهيد أحمد أبو الريش، برغمقسوة الظروف وانعدام فرص التخفي عن عيون الاحتلال وعملائه، لمدة عامينكاملين، تخللها ما لا تسع المقام لذكره من محاولات الاعتقال والمداهمةلمنزله وللمنطقة التي كان الاحتلال يتوقع تواجده فيها، هذا بالإضافة إلىنصب العديد من الكمائن التي هدفت إلى اغتياله بعد أن باءت محاولات اعتقالهبالفشل الذريع، وبذلك يمضي فارسنا الأشم متحدياً القهر والهمجيةالصهيونية، ويواصل فعالياته النضالية بكافة أشكالها.وبعد تجربة المطاردةالمنفردة والنوعية، اعتقل الشهيد أحمد أبو الريش بتاريخ 28/3/1991م، حيثحكمت عليه المحكمة العسكرية بالسجن لمدة عام ونصف بتهمة قيادة العملالميداني خلال الانتفاضة، وتوجيه اللجان الشعبية والقوات الضاربة لحركةفتح في مخيم خان ونس، وخلال فترة اعتقاله واصل شهيدنا عمله النضالي فيصفوف حركة فتح، حيث عمل في المجالين الأمني والإداري، وكان مثالاً يحتذيلأبناء الحركة الوطنية الأسيرة، بالإضافة إلى اكتسابه المزيد من المهاراتالنضالية بعد أن صقل تجربته بالوعي والثقافة اللازمة لكل مجاهد، إلى أن تمالإفراج عنه في الأول من أيلول عام 1992م. و ما هي إلا أيام قلائل بعدالإفراج عنه من سجون الاحتلال حتى عاد الطائر الجارح إلى عشه النضالي، فمنهم على شاكلة أحمد لا يغفوا لهم جفن ولا تسكن لهم حركة طالما كان الوطنبحاجتهم فكان اجتماع الشهيد المعلم أحمد أبو لريش بأعضاء الجناح العسكريالسري لحركة فتح (صقور فتح)، وكان ترحيبه وتحمسه للانضمام لهذا الجهازالعسكري الذي تميز بسيرته النضالية النوعية ضد الاحتلال خلال الانتفاضةالمباركة، وبالفعل أقرت القيادة العسكرية لحركة فتح في قطاع غزة انضمامأحمد لصفوف صقور فتح وباركت هذه الخطوة التي ولا شك ستثري العمل الكفاحيالنوعي ضد الاحتلال. مع الصقور !!! وعلى الفور امتشق شهيدنا سلاحه الناريسراً وانكب على نصب الكمائن الليلية لجنود الاحتلال في أزقة المخيم،لينهال برصاصه المبارك على دوريات الاحتلال الآلية والراجلة، ويلوذ بعدهاإلى أماكن آمنة قبل أن يداهم المحتلون مكمنه، فقد كان للشهيد الرمز أحمدأبو الريش فلسفة نضالية متميزة في بناء اللبنات الأولى للعمل العسكري خلالالانتفاضة المباركة، هذه الفلسفة وهذا الإبداع كان سبباً رئيسياً في تكليفشهيدنا موجهاً إدارياً وميدانياً لصقور فتح بخان يونس.مضى احمد بخطهالنضالي وضميره الوطني، وحدد أهدافه بدقة، واستمر رأيه على ضرورة ملاحقةالعملاء والمشتبه بهم، وردع المنحرفين أخلاقياً، فكان شعاره في ذلك رحمهالله: (إصلاح ما عليه إصلاحه وردع ما لا يمكن إيقافه)، وبهذا النهج عادشهيدنا ليكون من جديد في بؤرة صليب قناصة الاحتلال، وتبدأ مسيرة جديدة منالمطاردة مطلع العام 1993م.وعلى أثر ذلك، امتشق شهيدنا سلاحه علناً واعتزلمنزله الذي داهمته قوات الجيش الإسرائيلي وضباط المخابرات الصهيونية أكثرمن مرة، وأعلن تمرده على الاعتقال مرة ثانية ليصبح مطارداً وللمرة الثانيةكذلك يتصدر اسمه اللائحة السوداء (لائحة الشرف والكرامة) التي أعدهاالمجلس الأمني لقيادة المخابرات الصهيونية بالمنطقة الجنوبية آنذاك.بجانبالدور العسكري القيادي للشهيد الخالد أحمد أبو الريش كان هناك الدورالاجتماعي المتميز، فالواجب الاجتماعي كان دوماً في بؤرة اهتمام شهيدناالمعلم، فكان رحمه الله صاحب براعة خاصة في فض المنازعات العشائرية علىمستوى القطاع، وحل المشاكل الأسرية هنا وهناك، الأمر الذي وضع شهيدنا موضعالاحترام والتقدير من قبل جماهير شعبنا في كافة أرجاء قطاع غزة، مما زادهعمقاً جماهيرياً، جعل مخابرات العدو تقرر تصفيته نهائياً مهما كانالثمن.كانت قوات الاحتلال تندفع بكل شراسة وعصبية وتحاصر المخيم بهدفالوصول إلى صقرنا الأغر، وبفضل الله عز وجل، ومن ثم يقظة أبناء المخيم،كان النبأ يتسرب لشهيدنا فيترك مكانه ليتخذ موقعاً جديداً في أحد أركانالمخيم، وفي إحدى المرات في شهر أغسطس / آب عام 1993م كانت سيارات حرسالحدود الصهيوني تتحرك لتأخذ مواقعها في ضرب الحصار على الشهيد/ أحمد أبوالريش بشكل محكم، وفي ذروة الظهيرة تقدم صقرنا، وسار بهدوء الواثق والمؤمنمتجهاً صوب إحدى هذه العربات، وألقى بداخلها قنبلة يدوية، فكان أن أصيبجنديان صهيونيان بجراح، كانت جروح إحداهما خطيرة بينما كانت جروح الآخرمتوسطة، وسقطا على الأرض مضرجين بدمائهما، في حين انهمك باقي الجنود فيإطلاق النار في كل الاتجاهات وهم يفترشون الأرض ويصيحون طالبين النجاة، ماأروعك يا أحمد وأنت تبطش بالغاصبين وتثخن منهم الجراح… بوركت يديك ونعمت…وتبقى فلسفتك بوصلة نهتدي بها في درب جهادنا الطويل…وفي أعقاب توقيعاتفاقية إعلان المبادئ (أوسلو في 13 أيلول عام 1993)، تمكن الجانبالفلسطيني المفاوض إقناع العدو الصهيوني بضرورة طي ملف المطاردين إلىالأبد والكف عن ملاحقتهم، وقد قبل العدو بذلك على مضض، وإن كان قد عقدالعزم على أن يكون له مع أحمد ورفاقه شأن آخر، فكانت النية مبيتة، والقرارنافذ بضرورة تصفية الشهيد المناضل أحمد أبو الريش. الرحلة إلى عليين...مساء يوم الأحد الموافق 28 نوفمبر / تشرين الثاني عام 1993م، كان أحمد علىموعد مع القدر، فقد تاقت روحه الطاهرة إلى التلاقي مع رفاقه الشهداء حولالحوض بمعية المصطفى صلى الله عليه وسلم، في ذلك اليوم شاهد عناصر من حركةفتح سيارة من نوع 'بيجو تندر' تحمل صناديق خضروات وتعبر المخيم متجهة منالشمال إلى الجنوب، وظلت تدنو حتى اقتربت من المكان الذي يتواجد فيه صقرناأحمد، استوقف الشبان السيارة بهدف التعرف على هوية راكبيها، وتقدم فارسناأحمد من سائق السيارة ومن كان بجواره طالباً منهما الإفصاح عن هويتهما،إلا أنهما لم يبديا رداً على سؤاله، فأعاد سؤالهما طالباً البطاقة الشخصيةللسائق، وعندما لم يجب السائق، أشهر شهيدنا مسدسه في وجه ركاب السيارةالمشتبه بهم، وما أن اخرج شهيدنا سلاحه حتى تطايرت صناديق الخضراواتالموجودة في السيارة لتكشف عن ثلاثة من القوات الخاصة الصهيونية الذينينتمون لوحدات المستعربين (شمشون) والمكلفة بعمليات الاغتيال الميدانية،وأخذ هؤلاء يطلقون الرصاص بغزارة ووحشية وشراسة لا يمكن وصفها، فأصابتالرصاصات الغادرة الحاقدة جسد شهيدنا الطاهر ويقع أرضاً مضرجاً بدمائهالذكية، واخترقت رصاصات الكراهية كذلك جسد الشهيد البطل فريد مطير الذيكان يقف بجوار أحمد، وفي ذات الوقت تمكن رفيق درب أحمد الذي كان فيالمكان، وعلى نفس الدرجة من الاستهداف، من إطلاق النار من بندقيته لتصيبسيارة الوحدات الخاصة بعشرات الرصاصات قبل أن يتمكن من الانسحاب سالماً،وخلال هذا الاشتباك البطولي استطاع أحمد أن يتغلب على جراحه النازفةمستجيراً بمنزل مجاور بعيد عن مكان الحدث بضعة أمتار فحسب، وما أن وصلعتبة ذلك المنزل حتى أخذت أصحابه الصاعقة وهم يرون أحمد مضرجاً في دمائه.وفي تلك اللحظة، اندفعت قوات كبيرة من الجيش الصهيوني راجلة ومحمولةلتحاصر المخيم في أكبر حشد عسكري عرفته خان يونس خلال الانتفاضة المباركة،حيث قامت هذه القوات بإنارة سماء المخيم بقنابل الإنارة، فيما أحمد يصارعالموت في المنزل المحاط بحصار جائر ظالم مشدد، وعندما أيقن شهيدنا أنهالرحيل إلى عالم الأكرمين، رفع رأسه عالياً وزفر بشدة قبل أن تردد شفتاه'لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم' عندها أسلم الروح لبارئها مععشاء ذلك اليوم الذي كان يوم أحد وقد تم تشيعه في موكب مهيب صباح يومالاثنين 29 نوفمبر / تشرين الثاني عام 1993م وهو يوم مبارك، حيث يقولالرسول صلى الله عليه وسلم: 'لا تشق الأرض يوم الاثنين إلا لرجل صالح'.رحمالله شهيدنا وأسكنه فسيح جنانه مع الصديقين والنبيين والشهداء وحسن أولئكرفيقاً بقي أن نقول أنه في اللحظة التي شجر فيها جثمان أحمد في التراب،كان رفاق دربه وزملائه في السلاح وعلى رأسهم القائد العام المؤسس الشهيدعمرو أبو ستة يعلنون على الملأ وبصوت ثأري غاضب عبر تشكيل كتائب الشهيدأحمد أبو الريش التي حلت محل (صقور فتح) التي كانت بمثابة الذراع العسكريالمعتمد رسمياً من الأطر التنظيمية لحركة فتح، ومضت الكتائب في مسيرتها.واليوم إذا نستذكر العيد السابع عشر لزفاف شهيدنا إلى الحور العين فإننانحتفل بمرور17 عاما على انطلاقة كتائب الشهيد أحمد أبو الريش، التي صانتالعهد وحفظت الأمانة، وهاهي خلال انتفاضة الأقصى المباركة تسجل أنصع صفحاتالمجد في ساحات الوغى، وتدافع بشراسة لا تلين وعزيمة لا تقهر عن حياضالوطن بشتى الوسائل، باعتبارها الضمير الخالد الذي تركه الشهيد الرمز أحمدأبو الريش ضمير ينطق بالحق ويعلو به فوق كل الشعارات الفارغة الجوفاء،لتنطلق شباب نحو هدفها المشروع والمقدس المتمثل في كنس الاحتلال واقتلاعمستوطناته وتحرير التراب المقدس من دنس الصهاينة الغزاة.'تلك الدار الآخرةنجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً والعاقبة للمتقين 'عاشتذكراك يا أحمد نبراساً ينير لنا الدربفإلى جنات الخلد يا شهيدنا

<FONT FACE="Arial" SIZE="5" COLOR="#00FF00"> This <‎/FONT>











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابن جنين
شخصية هامة جدا
شخصية هامة جدا


فلسطين

عدد الرسائل : 1399
العمر : 41
سمعاتك وشهرتك : 7
تاريخ التسجيل : 14/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: ذكري استشهاد الصقر القائد احمد أبو الريش قائد صقور فتح في مدينة خان يونس    الخميس ديسمبر 09, 2010 6:08 am

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ذكري استشهاد الصقر القائد احمد أبو الريش قائد صقور فتح في مدينة خان يونس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حياة الفتح  :: شــهـــداءــ الـــوطـــن :: قصص الشهداء-
انتقل الى: