حياة الفتح
’,، أهلاً .. وسهلاً .. ,’،

,’، (( اسم العضو )) ,’،

,’، نحن سعداء بتشريفك لمنتدانا
’,، فأهلاً بك عطْراً فوَّاحاً ينثرُ شذاه في كلِّ الأَرجاء ,’،
,’، وأهلاً بك قلماً راقياً وفكراً واعياً نشتاقُ لنزفه ’,،
’,، وكلنا أملٌ بأن تجد هنا ,’،
,’، مايسعدك ويطَيِّب خاطرك ’,،
’,، فِي إنْتظَارِ هطولِ سحابة إبداعك ,’،
,’، نتمنى لَك التوفيق ومزيداً من التوهج ’,،
’,، تَحيّاتِي وَتَقْديرِي ,’،

حياة الفتح

حياة الفتح في فلسطين والظل العربية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخولمرحبا بك  من جديد في منتدى الفتحتسجيل دخول

شاطر | 
 

 الحسين بن علي رضي الله عنه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الاستشهادية
المراقب العام
المراقب العام
avatar

فلسطين

عدد الرسائل : 790
العمر : 33
سمعاتك وشهرتك : 9
تاريخ التسجيل : 12/05/2009

تسميتك
مجموعة كل فلسطيني :

مُساهمةموضوع: الحسين بن علي رضي الله عنه   الأربعاء سبتمبر 08, 2010 11:07 am

ترجمة الحسين بن علي رضي الله عنه
من الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر رحمه الله
ـــــــــــــ
*اسمه
الحسين بن علي بن أبي طالب بن عبدالمطلب بن هاشم الهاشمي أبو عبدالله سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم وريحانته
ـــــــــــــ
*متى ولد
قال الزبير وغيره: ولد في شعبان سنة أربع وقيل سنة ست وقيل سنة سبع وليس بشيء
قال جعفر بن محمد لم يكن بين الحمل بالحسين بعد ولادة الحسن إلا طهر واحد
قلت فإذا كان الحسن ولد في رمضان وولد الحسين في شعبان احتمل أن تكون ولدته لتسعة أشهر ولم تطهر من النفاس إلا بعد شهرين
ـــــــــــــــــ
*عدد الأحاديث التي حفظها الحسين
وقد حفظ الحسين أيضا عن النبي صلى الله عليه وسلم 129
وروي عنه أخرج له أصحاب السنن أحاديث يسيرة وروى بن ماجة وأبو يعلى عنه
قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم تصيبه مصيبة وإن
قدم عهدها فيحدث لها استرجاعا إلا أعطاه الله ثواب ذلك لكن في إسناده ضعف
*من روى عنهم الحسين
وروى عن أبيه وأمه وخاله هند بن أبي هالة وعن عمر
ـــــــــــــــــ
*من روى عن الحسين
وروى عنه أخوه الحسن وبنوه على زين العابدين وفاطمة وسكينة وحفيده الباقر والشعبي وعكرمة وسنان الدؤلي وكرز التيمي وآخرون
ـــــــــــــــــ
*بعض الأحاديث عن الحسن والحسين:
1- وروى أبو يعلى من طريق محمد بن زياد عن أبي هريرة قال كان الحسن
والحسين يصطرعان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول هي حسين
فقالت فاطمة لم تقول هي حسين فقال إن جبريل يقول هي حسين
2- وفي الصحيح عن بن عمر حين سأله رجل عن دم البعوض سمعت رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول هما ريحانتاي من الدنيا يعني الحسن والحسين
3- ومن حديث بن سيرين عن أنس قال كان الحسن والحسين أشبههم برسول الله صلى الله عليه وسلم
4- وقال يحيى بن سعيد الأنصاري عن عبيد بن حنين حدثني الحسين بن علي قال
أتيت عمر وهو يخطب على المنبر فصعدت إليه فقلت انزل عن منبر أبي واذهب إلى
منبر أبيك فقال عمر لم يكن لأبي منبر وأخذني فأجلسني معه أقلب حصى بيدي
فلما نزل انطلق بي إلى منزله فقال لي من علمك قلت والله ما علمني أحد قال
بأبي لو جعلت تغشانا قال فأتيته يوما وهو خال بمعاوية وابن عمر بالباب
فرجع بن عمر فرجعت معه فلقيني بعد قلت فقال لي لم أرك قلت يا أمير
المؤمنين إني جئت وأنت خال بمعاوية فرجعت مع بن عمر فقال أنت أحق بالإذن
من بن عمر فإنما أنبت ما ترى في رؤوسنا الله ثم أنتم( سنده صحيح وهو عند
الخطيب)
5- قال يونس بن أبي إسحاق عن العيزار بن حريث بينما عبدالله بن عمرو بن
العاص جالس في ظل الكعبة إذ رأى الحسين مقبلا فقال هذا أحب أهل الأرض إلى
أهل السماء اليوم


*اقامة الحسين
وكانت إقامة الحسين بالمدينة إلى أن خرج مع أبيه إلى الكوفة فشهد معه
الجمل ثم صفين ثم قتال الخوارج وبقي معه إلى أن قتل ثم مع أخيه إلى أن سلم
الأمر إلى معاوية فتحول مع أخيه إلى المدينة واستمر بها إلى أن مات معاوية
فخرج إلى مكة ثم أتته كتب أهل العراق بأنهم بايعوه بعد موت معاوية فأرسل
إليهم بن عمه مسلم بن عقيل بن أبي طالب فأخذ بيعتهم وأرسل إليهم فتوجه
وكان من قصة قتله ما كان

*قصة قتل الحسين بن علي ري الله عنه
وقال(عمار بن معاوية الدهني) قلت (لأبي جعفر محمد بن علي بن الحسن) حدثني
عن مقتل الحسين حتى كأني حضرته قال: مات معاوية والوليد بن عتبة بن أبي
سفيان على المدينة فأرسل إلى الحسين بن علي ليأخذ بيعته ليلته فقال أخرني
ورفق به فأخره فخرج إلى مكة فأتاه رسل أهل الكوفة إنا قد حبسنا أنفسنا
عليك ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي فأقدم علينا وقال وكان( النعمان بن بشير
الأنصاري) على الكوفة فبعث الحسين بن علي إليهم (مسلم بن عقيل) فقال سر
إلى الكوفة فانظر ما كتبوا به إلي فإن كان حقا قدمت إليه فخرج مسلم حتى
أتى المدينة فأخذ منها دليلين فمرا به في البرية فأصابهم عطش فمات أحد
الدليلين فقدم مسلم الكوفة فنزل على رجل يقال له (عوسجة) فلما علم أهل
الكوفة بقدومه دبوا إليه فبايعه منهم اثنا عشر ألفا فقام رجل ممن يهوى
يزيد بن معاوية إلى النعمان بن بشير فقال إنك ضعيف أو مستضعف قد فسد البلد
قال له النعمان لأن أكون ضعيفا في طاعة الله أحب إلي من أن أكون قويا في
معصيته ما كنت لأهتك سترا فكتب الرجل بذلك إلى يزيد فدعا يزيد (مولى له
يقال له سرحون) فاستشاره فقال له ليس للكوفة إلا (عبدالله بن زياد) وكان
يزيد ساخطا على عبيدالله وكان هم بعزله عن البصرة فكتب إليه برضاه عنه
وأنه قد أضاف إليه الكوفة وأمره أن يطلب مسلم بن عقيل فإن ظفر به قتله
فأقبل عبيدالله بن زياد في وجوه أهل البصرة حتى قدم الكوفة متلثما فلا يمر
على أحد فيسلم إلا قال له أهل المجلس عليك السلام يا بن رسول الله يظنونه
الحسين بن علي قدم عليهم فلما نزل عبيدالله القصر دعا مولى له فدفع إليه
ثلاثة آلاف درهم فقال اذهب حتى تسأل عن الرجل الذي يبايعه أهل الكوفة
فادخل عليه وأعلمه أنك من حمص وادفع إليه المال وبايعه فلم يزل المولى
يتلطف حتى دلوه على شيخ يلي البيعة فذكر له أمره فقال لقد سرني إذ هداك
الله وساءني أن أمرنا لم يستحكم ثم أدخله على مسلم بن عقيل فبايعه ودفع له
المال وخرج حتى أتى عبيدالله فأخبره وتحول مسلم حين قدم عبيدالله من تلك
الدار إلى دار أخرى فأقام عند (هانئ بن عروة المرادي) وكان عبيدالله قال
لأهل الكوفة ما بال هانئ بن عروة لم يأتني فخرج إليه (محمد بن الأشعث) في
أناس من وجوه أهل الكوفة وهو على باب داره فقالوا له إن الأمير قد ذكرك
واستبطاك فانطلق إليه فركب معهم حتى دخل على عبيدالله بن زياد وعنده (شريح
القاضي) فقال عبيدالله لما نظر إليه لشريح أتتك بحائن رجلاه
فلما سلم عليه قال له يا هانئ أين مسلم بن عقيل فقال له لا أدري فأخرج
إليه المولى الذي دفع الدراهم إلى مسلم فلما رآه سقط في يده وقال أيها
الأمير والله ما دعوته إلى منزلي ولكنه جاء فطرح نفسه على فقال ائتني به
فتلكأ فاستدناه فأدنوه منه فضربه بالقضيب وأمر بحبسه فبلغ الخبر قومه
فاجتمعوا على باب القصر فسمع عبيدالله الجلبة فقال لشريح القاضي اخرج
إليهم فأعلمهم أنني ما حبسته إلا لأستخبره عن خبر مسلم ولا بأس عليه مني
فبلغهم ذلك فتفرقوا
ونادى مسلم بن عقيل لما بلغه الخبر بشعاره فاجتمع عليه أربعون الفا من أهل
الكوفة فركب وبعث عبيدالله إلى وجوه أهل الكوفة فجمعهم عنده في القصر فأمر
كل واحد منهم أن يشرف على عشيرته فيردهم فكلموهم فجعلوا يتسللون فأمسى
مسلم وليس معه إلا عدد قليل منهم فلما اختلط الظلام ذهب أولئك أيضا فلما
بقي وحده تردد في الطرق بالليل فأتى باب امرأة فقال اسقيني ماء فسقته
فاستمر قائما قالت يا عبدالله إنك مرتاب فما شأنك قال أنا مسلم بن عقيل
فهل عندك مأوى قالت نعم ادخل فدخل وكان لها (ولد من موالي محمد بن الأشعث)
فانطلق إلى محمد بن الأشعث فأخبره فلما يفجأ مسلما إلا والدار قد أحيط بها
فلما رأى ذلك خرج بسيفه يدفعهم عن نفسه فأعطاه محمد بن الأشعث الأمان
فأمكن من يده فأتى به عبيدالله فأمر به فأصعد إلى القصر ثم قتله وقتل هانئ
بن عروة وصلبهما فقال شاعرهم في ذلك أبياتا منها
فإن كنت لا تدرين ما الموت فانظري *** إلى هانئ في السوق وابن عقيل
ولم يبلغ الحسين ذلك حتى كان بينه وبين القادسية ثلاثة أميال فلقيه (الحر
بن يزيد التميمي) فقال له ارجع فإني لم أدع لك خلفي خيرا وأخبره الخبر فهم
أن يرجع وكان معه إخوة مسلم فقالوا والله لا نرجع حتى نصيب بثأرنا أو نقتل
فساروا وكان عبيدالله قد جهز الجيش لملاقاته فوافوه بكربلاء فنزلها ومعه
خمسة وأربعون نفسا من الفرسان ونحو مائة راجل فلقيه الحسين وأميرهم (عمر
بن سعد بن أبي وقاص) وكان عبيدالله ولاه الري وكتب له بعهده عليها إذا رجع
من حرب الحسين
فلما التقيا قال له الحسين اختر مني إحدى ثلاث إما أن ألحق بثغر من الثغور
وإما أن أرجع إلى المدينة وإما أن أضع يدي في يد يزيد بن معاوية فقبل ذلك
عمر منه وكتب به إلى عبيدالله فكتب إليه لا أقبل منه حتى يضع يده في يدي
فامتنع الحسين فقاتلوه فقتل معه أصحابه وفيهم سبعة عشر شابا من أهل بيته
ثم كان آخر ذلك أن قتل وأتي برأسه إلى عبيدالله فأرسله ومن بقي من أهل
بيته إلى يزيد ومنهم (علي بن الحسين)
وكان مريضا ومنهم (عمته زينب) فلما قدموا على يزيد أدخلهم على عياله ثم جهزهم إلى المدينة قلت
ـــــــــــــــ
* تنبيه من ابن حجر
وقد صنف جماعة من القدماء في مقتل الحسين تصانيف فيها الغث والسمين والصحيح والسقيم وفي هذه القصة التي سقتها غنى
ــــــــــــــ
* آثار حول مقتل الحسين رضي الله عنه
1- وقد صح عن (إبراهيم النخعي) أنه كان يقول لو كنت فيمن قاتل الحسين ثم
أدخلت الجنة لاستحييت أن أنظر إلى وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم
2- وقال (حماد بن سلمة) عن(عمار بن أبي عمار) عن (بن عباس) رأيت رسول الله
صلى الله عليه وسلم فيما يرى النائم نصف النهار أشعث أغبر بيده قارورة
فيها دم فقلت بأبي وأمي يا رسول الله ما هذا قال هذا دم الحسين وأصحابه لم
أزل ألتقطه منذ اليوم فكان ذلك اليوم الذي قتل فيه
3- وعن (عمار) عن (أم سلمة) سمعت الجن تنوح على الحسين بن علي
ــــــــــــــــ
*متى قتل الحسين
قال( الزبير بن بكار) قتل الحسين يوم عاشوراء سنة إحدى وستين وكذا قال الجمهور وشذ من قال غير ذلك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوسو البدر
المراقب العام
المراقب العام
avatar

السعودية

عدد الرسائل : 1080
العمر : 26
سمعاتك وشهرتك : 3
تاريخ التسجيل : 14/11/2010

مُساهمةموضوع: رد: الحسين بن علي رضي الله عنه   الجمعة نوفمبر 19, 2010 4:21 pm


<FONT FACE="Arial" SIZE="5" COLOR="#00FF00"> This <‎/FONT>











الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحسين بن علي رضي الله عنه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حياة الفتح  :: تبادل آراء - وجهات نظر - حوار - نقاش عام - اخبار جديده :: المنتدى العام-
انتقل الى: